Changemakers.net Changemakers.net
 
january '07 > framework
print this page
 •  search  •  about us  •  español  
 

   
التشكيلة الفسيفسائية للحلول المبدعة
الريادة في السلام: ابتكارات على أرض الواقع للتعامل مع النزاعات

تتصدر مبادرة تشينج ميكرز (صناع التغيير) مجتمعا شفافا على الانترنت "يفتح مصادر" الحلول المبتكرة للمشاكل المتأصلة في جميع أنحاء العالم. ومن خلال المنافسات التعاونية تسعى تشينج ميكرز إلى مخاطبة مسألة كيفية تحديد وجمع الأفراد والمنظمات من ذوي أفضل الممارسات.

يتنافس المشاركون في مسابقات تشينج ميكرز للتوصل إلى أوعد الحلول ومن ثم التعاون على تنقية هذه الحلول وإثراءها وتنفيذها. ويتكون الجمهور الأساسي للمسابقات من منظمات قطاع المواطنين المبتكرين، ومنظمين الأعمال الاجتماعية، ورجال الأعمال. وتبدأ مبادرة تشينج ميكرز عمليتها الخاصة "بالمنافسات التعاونية" بخلق "تشكيلة منوعة" (تشكيلة فسيفسائية) من المفاهيم العميقة، الملحقة لهذا الملف، والتي تعمل كإطار فكري. وتقوم كل تشكيلة فسيفسائية بالتخطيط بسرعة لأكثر المبادئ الناشئة فعالية للابتكار مقابل العوامل الأساسية التي تحرك المشكلة. إنها تساعد المبتكرين الاجتماعيين على رؤية مدى تناسب عملهم وفق الصورة الأكبر وتوضح أن الأثر الجماعي للحلول هو أعظم من مجموع المشاريع الفردية.

وتبعا للمسابقة، تعمل مبادرة تشينج ميكرز على استخلاص وتعميق ونشر الابتكارات والعبر التي تبرز إلى السطح طوال المنافسة، ولتعزيز العملية سيتم عقد مؤتمرات عبر الفيديو بالاشتراك مع معهد البنك الدولي لإتاحة الفرصة أمام المتسابقين النهائيين وصناع السياسة للاشتراك في عملية تطوير السياسيات الجديدة والمبتكرة. وسيتم عقد قمم منظمة أشوكا للتغيير، واجتماعات طاولة مستديرة بعد المسابقة وذلك لتنبيه المستثمرين المحتملين إلى أفضل نقاط القوة للتأثير والفعالية.

وتهدف مبادرة تشينج ميكرز إلى أن تكون الموقع المركزي حيث يجد المستثمرون الرياديون، وصناع السياسيات، ومنظمون الأعمال الاجتماعية "الغطاء الآمن" للمسابقات وليطرحوا الأسئلة حول كل ما يريدون معرفته عن بيانات الأفراد والمجال ذاته، والتوجهات، والمخاطر، والفرص، بدون المخاطرة بإبداء الالتزام، ولكن بميزة إستراتيجية للنهوض بالمجال بابتكار وأثر ملموس.

صنع السلام
على أساس إدارة الابتكارات للنزاع

 
الأنظمة العامة/الحكومات الفاسدة أو غير الملائمة الظلم القائم على أساس الجماعات ثقافة العنف عدم وجود التقمص العاطفي العوائق
المفاهيم
د. سفيان تان (اندونيسيا
صمم برامج تعليمية متكاملة لتقليص الإجحاف المتأصل
خواو ماركوس روماو (البرازيل)
العمل مع جماعات متعددة الأعراق للترويج للتسامح

إ
ليان ليما دوس سانتوز (البرازيل)
تعليم المجتمع حول التاريخ/مساهمة جماعة مضطهدة


عبدو فيرراز (البرازيل)
الترويج لتدريس التاريخ الأفريقي لتبديد الإجحاف

مجدالنو روز-أفيلا (السلفادور)
لندع الأعضاء السابقين في العصابات يصمموا منهاجا لفض النزاعات


ليسلي آن فان سيلم (جنوب أفريقيا)
لندع المساجين السابقين يصممون برامج إعادة الدخول الخاصة بهم

محمد فضل
(جنوب أفريقيا)

شرح الفائدة المشتركة للتعاون للجماعات المتحاربة


بونغاني لندا (جنوب أفريقيا
استخدم الفن والرياضة لإشراك الجماعات المتنازعة إشراكا تعاونيا


ميرنا واجسمان (جنوب أفريقيا
تدريس الأطراف مواضيع عن طغيان الأغلبية

وسم "الآخر" بالإنسانية
إدغار أرديلا (كولومبيا
نقل السلطة إلى المجتمعات من خلال إقامة المحاكم الخاصة المحلية

سليم مواد (لبنان
محاربة فساد الحكومة بتعليم المواطنين

هيلينا بالابانوفا (جمهورية التشيك
تزويد واستكمال الخدمات العامة الضعيفة للجماعات التي تستهدفها المحاباة
بابلو لويتونبام (الهند
تثقيف وتدريب المجتمعات لحل نزاعاتهم محليا

تكنولوجيا اتصالات ومعلومات لبناء السلام
استخدام فض النزاعات على الانترنت والوسائل التكنولوجية الأخرى لدعم الحوار

خواو ربر (البرازيل
استغلال وإساءة استعمال الوثائق والعنف بالصور الفوتوغرافية
خلق نظم بديلة
شاكيل أحمد (الهند
كشف إساءات وعنف الحكومة باستخدام الإعلام
سشوبا بارفي (الهند
جمع الأطراف على الحوار عن العوامل الاجتماعية الاقتصادية التي أدت إلى النزاع

هايدي دوكي (كولومبيا
مساعدة الافراد على التوصل إلى تفاهم مع التمييز/العنف الماضي

كونستانزا أديلا (كولومبيا
تدريب الناس على حصد السلام من خلال التخلص من الصدمات الفردية

بول هوغان (سريلانكا
تعريض الأفراد الذين صدمهم النزاع إلى أجواء المداواة

غلن ستيان (جنوب أفريقيا
نقل أعضاء العصابات من البيئة العنيفة

أونيسيمو هيدالغو (المكسيك)
تدريس مهارة التسوية للمجتمعات

جيمس ويو/إمام محمد أشافا (نيجيريا
تجنيد الزعماء الدينيين للترويج للتعايش السلمي

استكشاف الجروح الأصلية
سوزان شتاينمان (جنوب افريقيا
زيادة الوعي والتدريب حول العنف في أماكن العمل

هاننز سيبيرت (جنوب أفريقيا
تدريب الصحافيين على التوسط في النزاعات من خلال كتاباتهم

ريكاردو هيرنانديز (المكسيك)
تدريس مهارات حل المشاكل للمجتمعات

قوة أكثر فعالية (عالمي
عمل عمليات محاكاة تعلم تعقيدات المفاوضات وحقوق الإنسان

أندرياس دي سوزا (الهند
تدريب القادة الشباب على التعرف على "عقلية الجماهير" والتقليل من توترها

أنا تيريزا بيرنال (كولومبيا
توحيد جماعات الدفاع عن السلام لتحقيق مقياس

ماري غوردون (كندا
إنهاء دائرة العنف من خلال تدريس الأطفال كيفية التحكم في عواطفهم

تيرري فالي دي أكينو (البرازيل)
استخدام الحافز الاقتصادي لجعل الجماعات المتحاربة ترى فائدة التعاون

إيبو باتيل (الولايات المتحدة
تجنيد الشباب في تعاون بين الأديان للتركيز على القيم المشتركة

خلق مجتمعات من بناة السلام
غيتا راماسوامي (الهند
مساعدة الفقراء من غير الملاك للأراضي للتشديد على الحقوق القانونية دون اللجوء إلى العنف
دومينغوز فرانسيسكو دوترا (البرازيل)
تشكيل العمليات لنقل الملكية الخاصة بالأراضي المتنازع عليها

فيرين أورسوس (النجر
مخاطبة احتياجات التعليم للجماعات المضطهدة والمهملة تاريخيا

نيلسا كربيلو (الإكوادور
تدريس فض النزاعات للمراهقين للبعد بهم عن العصابات

هيرناندو رولدان (كولومبيا)
تجنيد الحرس السابقين كأفراد متطوعين لحل النزاعات

مرسيو سانتيللي (البرازيل
زيادة وعي عامة السكان بنزاع السكان الأصليين
بناء طرق غير عنيفة لتوصل إلى الحقوق والوصول والأصول

بناء السلام
ابتكارات في إدارة النزاعات وإنهاءها

:العوائق

    :عدم وجود التقمص العاطفي  •  
    ليس لدى الجماعات المتحاربة أو العصابات إحساس بأن أعدائهم كالبشر ولهم أحاسيس وأن لهم حقوق ويستحقون السعادة، كما ينظرون لأنفسهم. ويعتبر هذا النقص من العاطفة أيضا أحد أسباب الإجحاف والتمييز، اللذان هما أساس بنية الكثير من أشكال النزاعات. وعدم القدرة على رؤية ذات النفس في الطرف الآخر تغلف القلب عن سماع الجانب الآخر من الرواية، وهي وجهة النظر المخالفة لما داخل المرء. فهذا التجريد من سمات الإنسانية للطرف الآخر يسمح أيضا للجماعات "بتبرير" العنف والقتل

    :ثقافة العنف  •  
    إن المجتمعات التي مزقتها الحروب الأهلية، والمدن التي أنهكتها حروب العصابات كلها تخلق عقليات "مغلفة" بين أبناء الجنسية الواحدة التي تتميز بالصدمة الشخصية، والخوف السرمدي، والاعتقاد بأن المرء لا حول له ولا قوة ولا يستطيع تغيير الموقف. والمواقف التاريخية "لفض" النزاع بالعنف تخلد الدائرة اللامتناهية من الثأر "المبرر"

    :الظلم القائم على أساس الجماعات  •  
    التمييز الذي يصبح نظامي يؤدي إلى عدم توازن كبير في الحقوق والموارد وغنائم المجتمع. وهذا الظلم يضع حجر الأساس لامتعاض الطرف المضطهد بالإضافة إلى عقلية الشح التي تشجع الجماعة المهيمنة على تخليد الوضع القائم

    :الأنظمة العامة/الحكومات الفاسدة أو غير الملائمة  •  
    إن إخفاق النظام في تحقيق العدالة وتقديم الخدمات المتساوية أو التعويض في الوقت المناسب، يدفع بالمواطنين إلى التصرف وأخذ حقوقهم بأيديهم أو ربما يؤدي ذلك إلى دعم الاعتقادات والممارسات العنصرية. وفي الكثير من الحالات استغل الزعماء معدومي الضمائر إجحاف السكان للتحريض أو تخليد العنف الذي يخدم مكاسبهم السياسية أو الشخصية

:المفاهيم

    :وسم "الآخر" بالإنسانية  •  
    إن جعل الأحزاب المتحاربة ترى أعدائها كما يرون أنفسهم هو المكون الرئيسي للسلام، ومن شأنه جعل إقامة الحوار الحقيقي والتعاون أمورا ممكنة. وفي بعض الحالات، يعني ذلك تفويض الجماعات المحرومة لتفكر في الحلول الخاصة بها

    :بناء طرق غير عنيفة لتوصل إلى الحقوق والوصول والأصول  •  
    يجب للاختيارات أن تكون متاحة لتحسين ظروف المرء خارج نطاق الوسائل العنيفة

    :خلق أنظمة بديلة  •  
    إن المحاكم الخاصة بالمجتمعات، والبرامج التعليمية البديلة، وحتى النظام الجديد لتوثيق إساءات الحكومة يمكن أن يوازن إخفاقات النظام التقليدي. وفي بعض الحالات، يكون إصلاح النظام الحالي ممكنا في نفس الوقت

    :استكشاف الجراح الأصلية  •  
    البحث في صدمات الأفراد، وسوء المعاملات التاريخية للجماعات، وديناميكيات الإجحاف، وفضح الظلم يمكن أن يقودوا جميعهم إلى نوع من المداواة التي تطلق المرارة وشدة الألم والاعتقادات قديمة الأزل

    :حلق مجتمعات السلام/المقاومة  •  
    إن المجتمعات المدربة بوسائل معينة لفض النزاعات، والمدركة للمنفعة المشتركة للتعاون، والمسلحة بأساليب إنهاء المواقف الملتهبة هي التي يرجح أن تجد أساليب لتجنب النزاع العنيف

  Return to Home Page


español   •   about us   •   contact us   •   judges  •   
Changemakers Web search
Copyright © 2007 Changemakers   •   Legal & Privacy Policy